بعد إحتجاجات صاخبة على كلمة للسفير الاسرائيلي في بريطانيا
ممثل حملة دعوا الفلسطينيون يدرسون يلقي كلمة حول حصار غزة في أكبر جامعات اسكتلندا
حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون- لندن
ألقى ممثل حملة دعوا الفلسطينيون يدرسون رامي عبده كلمة مساء أمس الثلاثاء في جامعة ادنبرة الاسكتلندية، شارحا ما يتعرض له طلبة قطاع غزة من إنتهاك لأبسط الحقوق الانسانية في نيل التعليم وحرية التنقل والالتحاق بجامعاتهم، إضافة الى إستعراض معاناة سكان قطاع غزة جراء الحصار الاسرائيلي الذي بلغ اشده خلال الايام الماضية.
فيما شرحت كل من الطالبة أسماء الشريف من جامعة الخليل والطالبة سما قرعان من جامعة بيرزيت معاناة الطلبة الفلسطينين في الضفة الغربية خاصة على الحواجز الإسرائيلية وما تتعرض له المؤسسات التعليمية من حملات مداهمة وإعتقالات لمئات الطلبة دون أية ذنب أو جريمة.
جاءت هذه الكلمات جزءا من حملة تنظمها عدد من جمعيات التضامن مع الفلسطينين في بريطانيا من بينها منظمة اكشن بالستاين بالتعاون مع حملة الحق في التعليم، حيث سيتم تنظيم العديد من الفعاليات التضامنية والمحاضرات في اكثر من عشرة جامعات بريطانيا على مدار الاسبوع الحالي.
هذا وأشار خالد المدلل رئيس حملة دعوا الفلسطينيون يدرسون أن التضامن مع الفلسطينيين ومعاناة قطاع غزة بشكل خاص بلغ وجه الفترة الحالية خاصة في ظل تصاعد الهجمة الشرية والحصار المطبق على قطاع غزة.
وأضاف أن الحملة ستلقي عدد من الكلمات في عدد من الجامعات خلال الفترة المقبلة فيما يلقي عبده كلمة أمام مجموعة العمل البرلمانية في البرلمان البريطاني حول معاناة طلبة قطاع غزة.
كان السفير الإسرائيلي في بريطانيا بون بروسر تعرض لإحتجاجات شديدة من مئات الطلبة الذين تظاهروا أثثناء القاءه لكلمة الاسبوع الماضي في نفس الجامعة ، فيما تعرض أيضا للمقاطعة والتشويش مرات عديدة على ما أسماه بعض الطلبة الهراء الذي كان يتحدث به.
الطلبة استهجنوا قيام السفارة بإنتقاء الحضور وعدم توزيع البطاقات للحضور خوفا من الإنتقادات التي يمكن ان يتعرض لها السفير الاسرائيلي وهو ما يعكس ضعفا لموقف الاحتلال تجاه ما يتعرض له الفلسطينين من انتهاكات تفوق التصور.
فيما قامت الشرطة بإخلاء عدد من الطلبة الذين إحتجوا على بعض كلمات وردود السفير الاسرائيلي خاصة تلك التي تتعلق بما يتعرض له القطاع وحق العودة واستهداف المدنيين، من ناحيته قال الطالب جراهام ساجدن احد الطلبة الذين تم اخلائهم من قبل الشرطة انه لم يتحمل محاولة ربط السفير الاسرائيلي بين الاسلام والارهاب في سلة واحدة وقيامه باخافة الناس.
منظمة الحملة شابانا باشير من جمعية التضامن الطلابية مع الفلسطينيين تساءلت عن سبب قيام الجامعة بدعوة السفير الاسرائيلي لإلقاء كلمة دون اعطاء الحق للطلبة بحرية الدخول للقاعة وطرح الاسئلة على الوزير بحرية في ظل تواجد عدد كبير من أفراد الشرطة، وقالت أعتقد انه من المهم أن يمنح الطلبة الحق في التظاهر وأن يعطوا الحق في أن يقولوا بصوت واضح للاسرائيليين انهم ينتهكون حقوق الانسان. لمزيد من نشاطات حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.letpalstudy.org.uk/Arabic/