تعلن حملة "دعوا الفلسطينيين يدرسون- أل بي أس" و التي مقرها الرئيسي في بريطانيا عن تكوين اللجنة التحضيرية الشريكة لمناطق الفلسطينيين في الضفة الغربية و القدس. اللجنة تتكون مبدأياً من المنسق العام رمزي فرعون، المنسق الاعلامي ص. فرعون و منسقة البرامج و النشاطات أ. ابو رميلة. تهدف حملة "أل بي أس" آنفة الذكر لتطويع و تذليل العقبات امام الطلبة الفلسطينيين لكي يكملوا دراستهم و يحققوا تعليمهم على جميع المستويات التعلمية حيث أن أحد مصادر الاعاقة للتعليم هو الاحتلال و استمراريته و الواضحة للجميع آثاره على الفلسطينيين بشكل عام و على الطلبة خصوصاً. من أواخر ما جدٌ من معيقات هو عدم سماح السلطات الاسرائلية لحفنة من الطلاب الجامعيين الخروج من المعابر الحدودية للاردن بغية استكمال تعليمهم العالي في الخارج (بحجج امنية بالطبع – حيث قد يكون "اكثر امناً" سجن مثل هؤلاء الاشخاص او اخراجهم من الحدود الآمنة.) معيقات و عقبات اخرى هي نتيجة لجدار الفصل العنصري خصوصا باللبلدات المجاورة مثل العيزرية و ابوديس و الشيخ سعد مما يخلق جوا من اليأس و الحيرة عند الطلبة فيما اذا كانوا سيكملون دراستهم في مدارسهم الحالية (مدارس الطفولة) بالقدس ام انه سيتم فصلهم بطريقة فجائية. البعض قد انتقل الى مدارس شرقي الجدار تجنبا لهذه المشاكل النفسية الضارة. معيقات اخرى هي حواجز الطرقات التي تسهم لمشاكل الطلاب التي يواجهونها في الضفة الغربية على ترتيب يومي.
ذهبت اليوم إلى السفارة الفلسطينية لعمل توكيل من شقيقتي لابن شقيقتي في غزة كي يقوم بتجديد جواز سفرها من هناك. وتقع السفارة الفلسطينية في الدقي، في حي راقي وهادئ وعريق.. وحي الدقي من أكثر المدن التي أعجبتني في القاهرة؛ حيث أشعر فيه بالأصالة والعراقة والتاريخ الذي لا أشعرها في مكان آخر.. وسرت في ظل الأشجار الباسقة في الشارع التي تحفه البنايات الأثرية، وبعد قليل من السير وصلت إلى السفارة، وهبطت إلى الصالة التي تستقبل الجمهور بعدة درجات، ودخلت في الممر الضيق الموضوع فيه دكة خشب أو دكتين ليس للراحة أو الانتظار.. وإنما ليجلس عليها اليائس من قضاء حوائجه، ويضع رأسه بين كفيه ويلعن السفارة ومن في السفارة.. وما أكثر البائسين في ذلك المكان..!
بريطانيا- فاز الطالب خالد وليد المدلل بانتخابات مجلس طلبة جامعة بردافورد البريطانية، وبعد أن تنافس على رئاسة المجلس خمسة من طلبة الجامعة أربعة بريطانيون، وحصل المدلل على أعلى نسبة أصوات: 65% ، ويعد فوز المدلل بذلك المنصب سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى الطلبة الفلسطينيين في الجامعات الغربية، وخاصةَ جامعة برادفورد والتي تعد من أعرق الجامعات البريطانية. وكان المدلل أحد الطلبة العالقين في قطاع غزة حيث لم يتمكن من مغادرة القطاع نتيجة إغلاق قوات الاحتلال الصهيوني للمعابر ، ثم نجح بالمغادرة والإلتحاق بجامعته بعد إطلاقه وبدعم من العديد من المؤسسات البريطانية والعربية لحملة تدعو للسماح له بالخروج من قطاع غزة للإلتحاق بجامعته، وكانت الحملة آن ذاك حظيت بتغطية إعلامية وتفاعل واسع مع قضية خالد وقضية الطلبة العالقين في القطاع. ولاحقاَ أسس المدلل مع مجموعة من الطلبة الفلسطينيين وعدد من مجالس الطلبة البريطانيين حملة "دعوا الفلسطينيين يدرسون" التي نشطت على الساحة البريطانية من أجل تفعيل قضية الطلبة العالقين في قطاع غزة، ونجحت في إثارة القضية على المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية.
بيان صحفي : حملة "دعوا الفلسطينيين يدرسون" البريطانية تندد بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي خلف أكثر من 500 شهيد فلسطيني وألاف الجرحى. من بين هؤلاء طلبة وأطفال فلسطينيين الذين استهدفوا وهم في مدارسهم خلال فترة تقديم الإمتحانات النصفية.
نظم العالقون في قطاع غزة من الطلبة وأصحاب الإقامات في الخارج يوم السبت الموافق 20-11-2008 اعتصاماً أمام السفارة المصرية بمدينة غزة. وقد حمل المعتصمون يافطات تطالب السلطات المصرية بضرورة إعادة فتح معبر رفح أمام المسافرين والنظر بعين الاعتبار لمعاناة العالقين. فيما ردد المشاركون في الاعتصام شعارات تناشد المعنيين بالتدخل الفوري والسريع لإنهاء هذه المأساة.
تدعوا حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون جميع العالقين في قطاع غزة إلى الإعتصام أمام السفارة المصرية الواقعة في مدينة غزة يوم غد السبت الموافق 20 ديسمبر، الساعة العاشرة صباحاً
ألقى ممثل حملة دعوا الفلسطينيون يدرسون رامي عبده كلمة مساء أمس الثلاثاء في جامعة ادنبرة الاسكتلندية، شارحا ما يتعرض له طلبة قطاع غزة من إنتهاك لأبسط الحقوق الانسانية في نيل التعليم وحرية التنقل والالتحاق بجامعاتهم، إضافة الى إستعراض معاناة سكان قطاع غزة جراء الحصار الاسرائيلي الذي بلغ اشده خلال الايام الماضية.
تعلن حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون البريطانية عن اطلاق مبادرة تضامنية بالتعاون مع عدد من خريجي جامعة لندن للاقتصاد في بريطانيا بهدف مساعدة وتشجيع الطلبة الفلسطينين بشكل عام وطلبة قطاع غزة المحاصرين على وجه الخصوص من اجل الالتحاق بجامعة لندن للاقتصاد احد اعرق الجامعات البريطانية وذلك لدراسة الماجستير في احد العلوم الاجتماعية التي تدرس داخل الجامعة مثل الإقتصاد، إدارة الأعمال، السياسية وحقوق الإنسان
"تتقدم حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون بالشكر الجزيل إلى الطالب أبو محمد الشاعر لكتابة هذا المقال وإرساله إلينا لكي يتم نشره على الموقع الإلكتروني، ندعوا جميع الزوار لقرائة هذا المقال الرائع"
أنهى وفد البرلمانين الأوروبيين والمتضامنين، بعد عصر اليوم /الاثنين/ رحلة دامت ثلاثة أيام لقطاع غزة، وغادر معهم في رحلة العودة التي انطلقت من مرفأ غزة، ثمانية طلاب ومرضى وعالقين فلسطينيين وتبقى متضامنان اثنان.